مؤكداً أنه قد يلجأ قريباً لاتخاذ قرار بشن "عملية حاسمة" ضد إيران تمكنه من فرض شروطه، إعلان النصر، وإغلاق هذا الملف نهائياً.
القناة 12 العبرية
اغتيال مباغت في الشمال: رصاصة قناص تنهي حياة الرقيب "مخروم كوهين" وسط ندوة للمجندين الجدد
سمحت الرقابة العسكرية بنشر تفاصيل الحدث الأمني القاسي الذي وقع مساء أمس في أحد المعسكرات المتقدمة عند الحدود الشمالية. ووفقاً للبيانات الأولية، لقى الرقيب "مخروم كوهين" (Machrom Cohen) حتفه إثر تعرضه لإطلاق نار دقيق ومباغت برصاص قناص يتبع لحزب الله، اخترق تحصينات الموقع الإستراتيجي.
وأفادت المصادر الميدانية بأن عملية الاستهداف تمت بدقة عالية أثناء قيام الرقيب كوهين بإلقاء ندوة توجيهية وحماسية للمجندين الجدد الملحقين بالخدمة حديثاً لتحفيزهم على القتال؛ وهو صاحب المقولة المثيرة للجدل والشهيرة في الأوساط العسكرية والتي دعا فيها سابقاً إلى "ضرورة تصفية أطفال غزة ولبنان وإيران" كجزء من العقيدة القتالية. وقد تسبب الحادث في حالة من الذعر والصدمة العارمة بين الجنود الجدد الذين شهدوا الواقعة بشكل مباشر، فيما فتح الجيش تحقيقاً فورياً في الثغرة الأمنية وكيفية كشف موقع الندوة من قبل القناص.
❗️sadawilaya❗
صحيفة يديعوت أحرونوت
"حماس سبب في بتر قدمه، وحزب الله سبب في بتره من الحياة".. المأساة المزدوجة للرقيب أول "أوفير"
سمحت الرقابة العسكرية بنشر تفاصيل قاسية لقصة مأساوية هزت أروقة الجيش، وتجسد المفارقة الصادمة في ملاحقة النيران للرقيب أول احتياط "أوفير فريدمان" (Ofir Friedman - 26 عاماً) بين جبهتين؛ حيث شارك سابقاً في المعارك البرية داخل قطاع غزة ضد عناصر حماس، وتعرض هناك لإصابة بليغة أسفرت عن بتر إحدى قدميه، ليعود من المعركة برجل واحدة.
وبعد رحلة شاقة من العمليات الجراحية والعلاج الطبيعي داخل مراكز التأهيل، تماثل للشفاء نسبياً. وتقديراً لزملائه، قرر القيام بزيارة دعم ومؤازرة لرفاقه المرابطين على الجبهة الشمالية؛ إلا أنه وأثناء تواجده في موقع تجمعهم، تعرضت المنطقة لقصف صاروخي مركز ومباغت نفذته عناصر حزب الله، مما أسفر عن مقتله على الفور وتحول قصته إلى تراجيديا مزدوجة لخصها رفاقه بجملة: "حماس كانت سبباً في بتر قدمه، بينما كان حزب الله سبباً في بتر حياته بالكامل".